الشيخ محمد الصادقي الطهراني

21

ستارگان از ديدگاه قرآن (فارسى)

2 - محمد بن يعقوب في روضة الكافي بالاسناد عن محمد بن عطيّة قال : جاء رجل إلى أبي جعفر ( ع ) من أهل الشام من علمائهم ( الى ان قال ) : « و كان الخالق قبل المخلوق ، و لو كان اوّل ما خلق من خلقه الشيء من الشيء ، إذا لم يكن له انقطاع ابدا ، و لم يزل اللّه إذا و معه شيء ليس هو بتقدّمه ، و لكنه كان اذ لا شيء ، و خلق الشيء الذي جميع الأشياء منه و هو الماء الذي خلق الأشياء منه ، فجعل نسب كلّ شيء إلى الماء و لم يجعل للماء نسبا يضاعف إلى شيء ، و خلق الريح من الماء ، ثمّ سلّط الريح على الماء فشققت الريح متن الماء حتى ثار من الماء زبد على قدر ما شاء أن يثور ، فخلق من ذلك الزبد ارضا بيضاء نقيّة ، ليس فيها صدع و لا ثقب و لا صعود و لا هبوط و لا شجرة ، ثمّ طواها فوضعها فوق الماء ، ثمّ خلق النار من الماء فشققت النار متن الماء ، حتّى ثار من الماء دخان على قدر ما شاء أن يثور ، فخلق من ذلك الدخان سماء صافية نقيّة ليس فيها صدع و لا ثقب ، و ذلك قوله « 1 » : السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها . وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها . و قال ( ع ) : « و لا شمس و لا قمر و لا نجوم و لا سحاب ، ثمّ طواها فوضعها فوق الماء ، ثمّ نسب الخليقتين فرفع السماء قبل الأرض » الحديث . . . . از حضرت ابو جعفر باقر ( ع ) است كه در پاسخ مردى از اهل شام كه پرسشهائى از جمله درباره آغاز آفرينش جهان كرده بود فرمود : « آفريدگار جهان پيش از عموم آفريدگان بوده ، و جهانرا در آغاز از چيزى نيافريده بلكه مادهء نخستين آن را پديد آورد .

--> ( 1 ) - أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها . . . سوره 79 آيه 27 .